الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )
718
مفاتيح الجنان ( عربي )
على أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) ثم انصرف إلى بلاده فلما كان في هذا الوقت رزقه الله تعالى مايحجّ به فأيهما أفضل هذا الذي حجّ حجّة الإسلام يرجع أيضاً فيحج أو يخرج إلى خراسان إلى أبيك عليّ بن موسى الرضا ( عليه السلام ) فيسلم عليه ؟ قال : بل يأتي خراسان فيسلّم على أبي أفضل . وليكن ذلك في رجب ولا ينبغي أن تفعلوا هذا اليوم فإنّ علينا وعليكم من السلطان شنعة . الثامن : روى الصدوق في كتاب ( من لا يحضره الفقيه ) عن الإمام محمد التقي ( عليه السلام ) قال : إن بين جبلي طوس قبضة قبضت من الجنة من دخلها كان آمنا يوم القيامة من النار . التاسع : وروي عنه ( عليه السلام ) قال : ضمنت لمن زار أبي بطوس عارفاً بحقه الجنة على الله تعالى . العاشر : روى الصدوق في ( عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ) عن رجل من الصالحين أنّه رأى في المنام رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) فقال له : يا رسول الله أيّا من أبنائك أزور ؟ قال : بعضهم وفدوا عليّ مسموماً وبعضهم وفدوا مقتولاً . فقال : أيّهم أزور مع تفرق مشاهدهم ؟ قال : زر أقربهم إليك وهو مدفون بأرض الغربة . قلت : يا رسول الله تعني بذلك الرضا ( عليه السلام ) . قال : قل صلى الله عليه قل صلى الله عليه قل صلى الله عليه - قالها ثلاثاً - . أقول : قد عقد في كتاب ( الوسائل ) وكتاب ( المستدرك ) أبواباً في استحباب التبرّك بمشهد الرضا ومشاهد الأئمة ( عليهم السلام ) واستحباب اختيار زيارة الرضا على زيارة الحسين ( عليه السلام ) وعلى زيارة كل من الأئمة ( عليهم السلام ) وعلى الحجّ المندوب والعمرة المندوبة . ولما كان هذا الكتاب لا يسع التطويل فقد اكتفينا بهذه العشرة الكاملة من الاخبار . وأما كيفية زيارته ( عليه السلام ) : فاعلم أنه قد ذكر له زيارات عديدة والمشهورة منها ما وردت في الكتب المعتبرة ونسبت إلى الشيخ الجليل محمد بن الحسن بن الوليد وهو من مشايخ الصدوق ( رض ) ويظهر من مزار ابن قولويه أنها مروية عن الأئمة ( عليهم السلام ) وكيفيتها على ما يوافق كتاب ( من لا يحضره الفقيه ) أنّك إذا أردت زيارة قبر الرضا ( عليه السلام ) بطوس فاغتسل قبلما تخرج من الدار وقل وأنت تغتسل : [ اللّهُمَّ طَهِّرْنِي